قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {200}
(آل عمران _200)
قال تعالى:
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَاوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ {151}
(آل عمران 151) ,,
قال عليه السلام:
(عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)
رواه الترمذي
والمجاهد لا يخشى أي شيء و لا يهاب خوض الصعاب ,,
وهذا لا يعني أن الانسحاب من المعركة قد يكون وسيلة مثالية للدفاع ,,
لكنه لا يستطيع استعمال هذا التكتيك عندما يكون في حالة من الخوف والفزع ..
والمجاهد يفضل أن يعاني من جراحه و إصاباته على أن يفر من المعركة ويعطي للمعتدي ميزة لا يستحقها ,,
قال تعالى:
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {150}
(البقرة 150)