المجاهد لا يبذل جهد .. ليبدو شيئا آخر غير الذي هو عليه حقيقة ,,
ولايوجد في قاموسه ... هذا أفضل وهذا أسوأ ,, بل الجميع في نظره سواسية .. والميزان عنده هو مدى الاستقامة على الصراط المستقيم ,,
لكن هناك أشخاص ليسوا براضين أتم الرضا عما هم عليه ,, فيؤذون أنفسهم والآخرين ,, وقد يقومون بإثارة الجدل أو أي عمل يجبر الآخر على القيام بشيء لاعقلاني ,,,
وفي هذه اللحظه يقول خاطر من قلب المجاهد) ألق بالاهانة جانبا .. فإنها لن تزيد من قدرتك ,, ولكنها سوف تضيع من طاقتك فقط (
المجاهد لا يضيع وقته بردود الفعل لتحديات جانبيه ومواقف شخصيه ,, لأنه يعلم بأن كل ماقدره الله في الكتاب لابد وأن يقع ,,
قال تعالى:
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {105}
(التوبة 105)
قبل الدخول في المعركة والتي قد تعتمد عليها أشياء كثيرة ,, يسأل المجاهد نفسه (مالذي علي فعله .. إذا اضطررت لمحاربة ذاتي الشخصيه؟؟؟؟ إلى أي مدى استطعت تطوير مهاراتي وسرعتي وقدراتي؟؟؟؟)
وبذلك يقوم بتحديد نقاط ضعفه ويعلم بأنه تعلم شيء واحد على الأقل من كل معركة خاضها ,,
علما بأن الدروس التي يتعلمها قد عانى فيها أكثر مما يجب ,,,
وعن اقتراب ساعة المعركة يحاول المجاهد أن يكون جاهزا لأي شيء غير متوقع ,, ويحاول دوما بضرب العدو أولا ,, ويكون له يد السبق في هذا الأمر ,,
وبذلك يفرض خطته في المعركة على العدو .. وعندما يتفوق عليه العدو .. عددا وعدة .. فإن المجاهد يستعمل التكتيكات التي استعملها أجداده الأمجاد (تكتيكات النحله)
فهو يدور حول العدو .. ويضربه ضربا ت ولو كانت ضعيفة نوعا ما ,,
ولكنها متعددة ومنتظمة .. وتستهدف أي نقطة متوفرة ,,