فرد عليهم قائلا: (إن الله تعالى قال:(( إنفروا خفافا أو ثقالا ) ),, وهذا يعني أن على الجميع الجهاد في سبيل الله ,, سواء كانوا شبابا أم شيوخا) ,, رحم الله الشهيد أبا طلحة ..
قال عليه الصلاة والسلام: (إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات. إلي سبعمائة ضعف إلي أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله سيئة واحدة.)
رواه الترمذي
قال تعالى:
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {15}
(النور 15)
المجاهد حريص جدا حتى بخصوص الأشياء الهينة ,,
هناك مثل قديم يقول: (يختبئ الشيطان في أهون الأشياء)
والمجاهد ينتبه لمن قال أن علينا أن ننسى مفاهيم الأيام أو الساعات ,,
وعلينا التركيز على مفهوم الدقائق أكثر و أكثر ,, وبكل يقظة
وبهذه الطريقة يستطيع المجاهد أن يحل الكثير من المشاكل قبل وقوعها ,, وذلك عن طريق التركيز الشديد على التفاصيل الدقيقة .. عندها يستطيع تجنب الكوارث الكبيرة ,,,
ولكن التركيز على التفاصيل الدقيقة لا يعني ضيق الأفق ,, ولا يعني إعطاء الأمور أكبر من حجمها ,,