و المجاهد دائما حذر بخصوص سلاحه , فهو لا يختال به أمام إخوانه و ينتبه لكل حركة يقوم بها بسلاحه.
و السلاح صنع للأفعال لا للأقوال.
المجاهد دائما مستعد لتعلم شئ جديد
قال تعالى: (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ {28} ) )
قال عليه السلام
"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"
الخبرة التي تكتسب من المعركة تقوي روح المجاهدين.
و المجاهد لا يعتمد فقط على قواه الخاصة , بل يستعمل طاقات العدو. هو يدخل المعركة متسلح بالبصيرة و الخبرة و الفن في إعطاء الضربات مع ذخيرة التكتيكات التي تعلمها في السابق , هو يعلم أن الخبرة ضرورية في المعركة.
و هو يسأل الله تعالى أن يعطيه الفهم و أن يجعله يستفيد دروس جديدة في الدفاع من كل معركة أو هجوم من العدو.
لكنه , كذلك , يقاتل ثم يتوقف ليصلي"و هذا ما ينتظره العدو"كما يقول بعضهم.
لكن المجاهد لا يلتفت لهذه الأقوال الساخرة , إذ أنه يعلم أن جميع التمرينات لا تجدي دون الإهتمام بالجانب الروحي.
و الخبرة كذلك مهمة.
و هو يعلم أنه لا يمكن أن تعتبر أي شخص بأنه أحمق , فالحياة ستعلم أي شخص , طالما أنه هنالك الوقت الكافي.
و هو كذلك يعلم أن بعض الأحداث سوف تعيد نفسها , و قد يواجه صعوبات عليه مواجهتها مرة أخرى.
قد يقول في داخله بتذمر"لقد مررت بهذه الظروف من قبل"