الصفحة 6 من 60

و المجاهد دائما حذر بخصوص سلاحه , فهو لا يختال به أمام إخوانه و ينتبه لكل حركة يقوم بها بسلاحه.

و السلاح صنع للأفعال لا للأقوال.

المجاهد دائما مستعد لتعلم شئ جديد

قال تعالى: (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ {28} ) )

3 -الخبرة:

قال عليه السلام

"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"

الخبرة التي تكتسب من المعركة تقوي روح المجاهدين.

و المجاهد لا يعتمد فقط على قواه الخاصة , بل يستعمل طاقات العدو. هو يدخل المعركة متسلح بالبصيرة و الخبرة و الفن في إعطاء الضربات مع ذخيرة التكتيكات التي تعلمها في السابق , هو يعلم أن الخبرة ضرورية في المعركة.

و هو يسأل الله تعالى أن يعطيه الفهم و أن يجعله يستفيد دروس جديدة في الدفاع من كل معركة أو هجوم من العدو.

لكنه , كذلك , يقاتل ثم يتوقف ليصلي"و هذا ما ينتظره العدو"كما يقول بعضهم.

لكن المجاهد لا يلتفت لهذه الأقوال الساخرة , إذ أنه يعلم أن جميع التمرينات لا تجدي دون الإهتمام بالجانب الروحي.

و الخبرة كذلك مهمة.

و هو يعلم أنه لا يمكن أن تعتبر أي شخص بأنه أحمق , فالحياة ستعلم أي شخص , طالما أنه هنالك الوقت الكافي.

و هو كذلك يعلم أن بعض الأحداث سوف تعيد نفسها , و قد يواجه صعوبات عليه مواجهتها مرة أخرى.

قد يقول في داخله بتذمر"لقد مررت بهذه الظروف من قبل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت