قال عليه السلام:
(( إذا أراد الله بقوم خيرًا ابتلاهم ) )
رواه البخاري
و المجاهد يعجبه ثبات عمة الرسول عليه الصلاة والسلام (صفيه رضي الله عنها (
فقد كانت أول ثمان مسلمات يقاتلن في سبيل الله دفاعا عن الاسلام ..
ففي معركة (أحد (كانت تجاهد وتدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام ببسالة ,,
وبعد انتهاء المعركة وجدت أخاها ممزقا وممثلا به .. فقالت (كل ذلك كان في سبيل الله ووالله لن يثنيني ذلك عن الثبات ولعل الله يجزيه أفضل مما كان فيه(
قال تعالى:
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {125}
)النحل 125)
قال عليه السلام:
(( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) )
وقد جعل الله سبحانه وتعالى لنا أشياء مقابل أشياء لنتعلم منها ,,
فقد جعل الغضب لندرك نعمة الحلم والصبر .. و جعل الملل لندرك أهمية المخاطرة والايثار .. وجعل التعب لندرك معنى الاجتهاد والعمل .. وجعل العجز لندرك أهمية الصحة ,,
والموت يعكس لنا حيوية الحياة ,, والمجاهد يعلم بأن المهم يبقى وعديم الفائدة يختفي ويتلاشى ..
وهو حكيم لايتكلم دائما ومرارا وتكرارا عن هزائمه ولكنه يتعلم منها ويتطرق لها لأجل هذا الأمر.