إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19}
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"... رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد"، ثم قال:"ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟"قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال:"كف عليك هذا". قلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال:"ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم".
إن العدو مزود بالحكمة؛ فما إن تتاح الفرصة حتى ينقض مستخدما أقوى أسلحته وأكثرها فتكا: الخديعة. وحينما يستخدمها يصير في غير حاجة إلى جهد كبير: لأن الآخرين يصيرون خدما له.
إن الألفاظ التي تنساب من لسانك لا تلقي لها بالا تحبط أشهرا كاملة من العمل الخاشع والإخلاص.
يحدث وقوع المجاهد في الفخ عدة مرات. إنه ليعلم من أية جهة يؤخذ ولا كيف يدحض كذبة.
إن الحيل لا تتضمن الحق في الدفاع. والخديعة تصدر حكمها دون عقد جلسة استماع المحكمة
قال الله تعالى:
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ {30}
والمجاهد يرتبط بالعواقب ويقبل العقوبة غير المستحقة: لأنه هناك كلمة قوية وهو يعرفها، لكنه يتألم في صمت ولا يهاجم الخصم بالسلاح نفسه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العبادة في الهرج كهجرة إليّ".
ويهب المجاهد نفسه إلى الله رب العالمين
قال الله تعالى: