إنه ليحززني أن أرى أعداء الله يعتدون عليكم بكل جسارة ,, وإنه ليحزنني أن أرى معاناتكم وانكساركم بسببهم)
ويرفع بصره للسماء ويدعو الله عز وجل (ياربي ,, اني أقف عاجزا لوحدي عن رد العدوان الذي يقوم به الكفار على الاسلام وأهله ,,, و لا أستطيع فعل شيء لتشاجر المسلمين وتخاصمهم مع بعضهم)
ولكنه كالأسد الغاضب ينقض على عدوه مع بعض الصحابة كالبراء ابن مالك و زيد ابن الخطاب وعدد من المسلمين السابقين ,,,
وقد انتهت المعركة بانتصارهم .. وهزيمة عدوهم ,,,
وهذا السبب في أن المجاهد لا يستأذن أحدا للضرب بسيفه .. فهو يأخذ سيفه بيده دون تردد ويقاتل عدوه ..
وبنفس الطريقة لا يضيع المجاهد وقته لشرح أفعاله وتصرفاته ,,, فهو مؤمن بما يقدره الله عليه ,,, وهو يعلم أنه مسؤول عن تصرفاته وعن جميع أفعاله,,
قال تعالى::
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {43}
(الشورى 43)
والمجاهد دائم التفكير في حال الحرب وفي حال السلم ,, وهو في كل الأحوال يتصرف بحسب ماتقتضيه الظروف ...
وهو عندما اتخذ من الجهاد طريقا له .. فهو ذهب للأسمى والأعلى ,, وشعاره الدائم (إما النصر أو الجنة)
: قال تعالى: