الصفحة 14 من 60

قال تعالى:

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ {31}

(محمد 31)

والمجاهد يقدر القاعده التاليه والتي وردت عن تشنغ الاول) الاصرار قضية شموليه (

وهو كذلك يعلم أن العناد لاعلاقة له بالاصرار ,, و أنه كلما طالت فترة المعركة أدى ذلك إلى الاجهاد وانخفاض المعنويات ..

ولذلك يجب على المجاهد أن يقوم بتغيير تكتيكاته وذلك في الفترة التي يقوم أن قدرته على المقاومة قد بدت تنفذ ,, لذلك ينسحب ويأخذ قسطا من الراحة ..

إصراره على القيام بما نواه .. ثم يختار اللحظة المناسبه ثم يقود الهجوم من جديد ,,

المجاهد يعود لأرض المعركة لالعناده .. ولكن لأنه يريد تحقيق مايسعى إليه ,,

وهو يتذكرهذه الكلمات:

(لقد كان هناك وقت استمتعت به بسماع قصص الآخرين .. ووقت كنت في أعيش ,, أما الآن فإني أعيش لأجاهد في سبيل الله و أقف بين يدي من أجاهد في سبيله ,,

10 _المعاناة:

قال تعالى:

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ {207}

قال عليه السلام:

مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه

رواه البخاري ومسلم

المجاهد لا يتجاهل الآخرين ويبدأ رحلته بقلب منفتح .. وكثيرا مايخاف أنه جانب الصواب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت