الصفحة 18 من 60

15_الحل:

قال تعالى:

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ {195}

(آل عمران 195)

المجاهد لايتراجع أبدا عن أي قرار يتخذه ولايبدل رأيه فيه ,,,

وهو يفكر مليا ويتبصر في كل أمر فبل البدء به ,, ويقيم مدى جاهزيته و مقدار تحمله للمسؤليه وما يتوجب عليه قبل غيره ,,

وهو يقوم بدراسة كل خطوة ينوي القيام بها كما لو كان الجميع يعتمدون كليا عليه ,,

ويصلي صلاة الاستخارة ويسأل الله الهداية ,,,,

وفي لحظة اتخاذه للقرار فإنه يقدم على مانوى عليه دون أن يلتفت للوراء .. ولا يساوره أدنى شك بصحة قراره الذي اتخذه .. وحتى لو وقع ملم يكن في حسبانه ومالم يتوقعه ,, فإنه لايحيد عن المسار الذي اتخذه أبدا .. بل يتوكل على الله في كل أموره ,,

فعندما يكون قراره صائبا .. فإن النصر يكون حليفه في المعركة بإذن الله حتى وإن طالت مدتها أكثر مما كان يتوقعه ,,

ولكن عندما يكون قراره خاطئا فربما يصيبه شيء من الإحباط ,,,, ولكنه في هذا الوقت يتعلم من خطئه و يتعظ من تجربته ,, والنتيجة ستكون وفقا لمدى إصراره وعزيمته ..

المجاهد كالملاذ والمأوى ,,,,

الكل من حوله تملأه الألفه عند حضوره ,,, بينما يبقى صارما ثابتا ..

والمجاهد يبقى ثابتا صامدا مهما كانت الظروف التي يمر بها ,,, وهو يضحي بروحه عند اللحظة الأكثر قسوة على أرض المعركة ,,,

وكان ذلك عندما وضع ثابت البيلسان على الأجزاء المصابة من جسده .. وتدثر بالكفن .. و أخذ يخطب في الناس قائلا:

(أيها المسلمون!! لم تكن هذه حالنا التي كنا نقاتل فيها أعداء الله خلال عهود الأنبياء والرسل ,,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت