الصفحة 31 من 60

فبعد أن يحمل المجاهد سلاحه سيعلم أنه بحاجة للعتاد. و هو ليس العتاد الذي في ذهن الآخرين. و لكنه عتاد الإيمان.

هذا العتاد الذي لا ينكسر.

الإيمان برحمة الله التي لا تنتهي.

ا لإيمان بأن الله لن يخذله أبدا مادام هو يجاهد في سبيله تعالى.

و ليس عند المجاهد شك. إذ أن مرشده هو القران الكريم.

قال تعالى:

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ {197}

(البقرة 197)

"دعك من ذلك"قد يقول أحدهم

"تنحى جانبا عن تلك المشاكل , و لا تتورط في شئ"قد يقول آخر

و لكن المجاهد يعطي أذنا صماء لذلك الهراء.

و قد يستغرب آخرون من أين يأتي المجاهد بكل تلك الطاقات.

"من الإيمان برحمة الله الواسعة التي لا تنتهي , من الإيمان بأن الله لن يتركني أبدا و أنه نعم المولى و نعم النصير. هذا هو مصدر القوة الذي أستطيع أن أقهر به العالم"يجيب المجاهد

الإيمان هو مصدر كل تلك الطاقة.

28 _ الهواجس:

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت