فبعد أن يحمل المجاهد سلاحه سيعلم أنه بحاجة للعتاد. و هو ليس العتاد الذي في ذهن الآخرين. و لكنه عتاد الإيمان.
هذا العتاد الذي لا ينكسر.
الإيمان برحمة الله التي لا تنتهي.
ا لإيمان بأن الله لن يخذله أبدا مادام هو يجاهد في سبيله تعالى.
و ليس عند المجاهد شك. إذ أن مرشده هو القران الكريم.
قال تعالى:
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ {197}
(البقرة 197)
"دعك من ذلك"قد يقول أحدهم
"تنحى جانبا عن تلك المشاكل , و لا تتورط في شئ"قد يقول آخر
و لكن المجاهد يعطي أذنا صماء لذلك الهراء.
و قد يستغرب آخرون من أين يأتي المجاهد بكل تلك الطاقات.
"من الإيمان برحمة الله الواسعة التي لا تنتهي , من الإيمان بأن الله لن يتركني أبدا و أنه نعم المولى و نعم النصير. هذا هو مصدر القوة الذي أستطيع أن أقهر به العالم"يجيب المجاهد
الإيمان هو مصدر كل تلك الطاقة.
قال تعالى: