سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ {45}
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ {46}
(القمر 45 _ 46)
في خضم المعركة وعندما لا يكون هنالك وقت للقدرة على التفكير والتأمل في كيفية الرد على هجوم العدو ..
يتصرف المجاهد حسب غريزته وحدسه .. ويرجو من الله أن ينصره ,,
وفي وقت السلم يتأمل المجاهد في الاشارات والعلامات التي أصدرها الله له ..
قال تعالى:
وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {23}
(الروم 23)
قال عليه السلام: (وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) رواه مسلم ,,
والمجاهد يستطيع تمييز السكون الذي يسبق معركة حاسمة ,,
فهو يعلم أن الزلازل تحدث دون سابق إنذار ,,
وفيما الآخرون يضيعون وقتهم بالكلام والجدل ,, يظهر المجاهد مهاراته باستعمال اسلحته والنظر إلى المستقبل .. حيث يعلم أن ذلك المستقبل يحمل بين طياته فجرا جديدا للأمة .. وهذا لايعد من إدعاء علم الغيب أو الكهانة ...
فهو يعلم أن الله عز وجل يقول في القرآن:
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {34}
(لقمان 34)
قال عليه الصلاة والسلام: (من ذهب إلى عراف لم تقبل له صلاة 40 يوم)