و قد يكون قصر في واجباته الدينية في الماضي و قد يكون قال"نعم"عندما كان الصحيح أن يقول"لا"
أو يكون قد أساء أو أخطاء في حق من يحب.
لذلك هو يستحق إسم مجاهد , لأنه , و بالرغم من كل ما مر به , فإنه لم يفقد الأمل في أن يصبح مجاهدا , و أن يصبح أفضل من ذي قبل.
هو يعلم أن العدو موجود هنا لإختبار إيمانه , و شجاعته , و مثابرته , و قدرته على إتخاذ القرار , و صبره.
إلا أن قتاله للعدو هو لإيفاء واجبه أمام الله سبحانه و تعالى.
قال تعالى: (( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ {215} ) )
البقرة:215
المجاهد يتذكر اللطف
و الملائكة تعينه بإذن الله , في المعركة.
قوى سماوية تضع كل شئ في مكانه الصحيح و حيث يجب أن يكون , لذلك تسنح للمجاهد الفرصة أن يكون في أفضل أحواله.
قال الملك جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه و سلم:"يا محمد عش ما شئت فإنك ميت. و أحبب ما شئت فإنك مفارقه. و أفعل ما شئت فستجازى عليه"
أحيانا يتمكن المجاهد من عمل شئ فوق طاقة البشر , و لذلك هو يسجد و يحمد الله تعالى لرحمته و عونه التي أعطاه إياها.
كما أن المجاهد لا ينسى أصدقائه , لأنهم معه قد سالت دمائهم.
لا يحتاج المجاهد للتذكير بالمساعدة التي تلقاها من الآخرين , فهو يتذكرها دائما و يشترك بالأجر عليها.