الصفحة 29 من 60

وقبل أن يتخذ المجاهد أي قرارات حاسمة يكون خائفا من القيام بأخطاء والاقدام على غير الصواب ,,

وهو يعلم بأن العالم يلفه الخوف من الآخرين سواء كان بسبب قوة عسكرية أو بسبب التبعية العمياء ,,

إلا أن المجاهد لا يخشى إلا الله .. و الخوف الذي بداخله إنما يفجر طاقاته ولا يكون أبدا سببا في كبحها ..

وخلال هذه اللحظات العصيبة وفي الحالات التي لايكون فيها أي مزية للمجاهد في ساحة المعركة يتصرف المجاهد بكل هدوء وشجاعة وبطولة معتمدا على الله سبحانه وتعالى ..

25_رباطة الجأش:

قال تعالى:

إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ {4}

"الصافات 4"

و المجاهد دائما هادئ. لا شئ في هذا العالم يخيفه و لا شئ يوقفه , لإنه على الطريق القويم و الصراط المستقيم و الحق إلى جانبه.

و الوقت إلى جانبه و هو يعلم كيف يكبح جماح العجلة و يتجنب الأفعال الغير مدروسة.

خطواته ليست مستعجلة و لكنها ثابتة.

و هو يعلم أن لحظة قد تأتي و تكون حاسمة و تغير العالم. لذلك و قبل أن يتغير العالم , يقوم هو بتغيير نفسه.

و كلما تعلم المجاهد من إخوانه , زاد إشراق الإيمان في عينيه.

وهو غير مضطر لمجادلة العدو , فبينما هم يزعمون أن الجهاد إرهاب و أن الله سبحانه و تعالى محض خرافة و أن الشريعة هي من مخلفات العصور المظلمة و أن علينا أن ننحني لقوتهم العسكرية , يمضي المجاهد في طريقه , واثقا من نفسه و متيقنا أنه لا يقهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت