الصفحة 30 من 60

26 _الكراهية:

قال تعالى:

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا {29}

(( الفتح 29 ) )

المجاهد ينظر للحياة بدون خوف أو ضغينة. و الحقد الذي يحمله عدوه تجاهه لا يخيفه. و هو يعلم أن ذلك العدو الشديد الكراهية , كفرد , قد يصبح من أقرب أصدقاءه يوما ما بقدرة الله عز و جل.

و كره المجاهد للعدو ليس كرها شخصيا دون سبب و لكنه كره منهجي و له أسبابه.

فالمجاهد ليس عشوائي التصرف و التفكير.

لذلك فهو لا يحني هامته أبدا لغير الله. إذ أنه لو فعل ذلك فإنه سيفقد القدرة على النظر لكل شئ بالطريقة الصحيحة بل و سيفقد مهابته لدى عدوه و ما ينتظره كمجاهد في الأفق.

27_الإيمان:

قال تعالى:

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {2}

"الأنفال 2"

سئل عليه الصلاة و السلام"ما أفضل الأفعال؟"قال"أن تؤمن بالله و رسوله"قيل ثم ماذا قال"الجهاد في سبيل الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت