قال تعالى:
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ {18}
(السجدة 18)
قد يستريح المجاهد بين المعارك .. وقد يكون غير ناشط لأيام .. إلا أنه حالة يقظة دائمة وفي حالة رباط على ثغر ,, وبشكل دائم
تلك هي راحة الجسد ,, أما العقل والفكر فدائما على أهبة الاستعداد ...
والحقيقة أن المجاهد بحاجة للراحة ,,, فالحصان الذي يقفز الحواجز يوميا وباستمرار ,, لابد أن يتعب يوما ما ويسقط ...
والمجاهد يجلس مع اخوته حول نار المعسكر ويتحدثون عن انتصاراتهم ,, ويتدارسون مشاكلهم واخفاقاتهم ..
30 _ الواجب:
قال تعالى:
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ {94}
الحجر 94
للمجاهد واجبات معينة ,, وهو يعلم بأن عليه تأديتها بالشكل المطلوب ,,
وقد تأتيه أوامر عليه أن يطيعها حتى ولو لم يستوعب لماذا عليه أن يقوم بذلك ..
فالقادة أحيانا يعطون جزءا من المهمة للمجاهد دون أن يكون عنده التفاصيل الكاملة للخطة ,,
والمجاهد يعجب بكلام أبو طلحة عندما كلفه الخليفة عثمان ابن عفان بأن يستعد لغزوة بحرية ..
فقال له أبنائه: (يرحمك الله يا أبتاه .. فأنت رجل طاعن في السن ,, وقد غزوت مع رسول الله و أبا بكر و عمر ,, وقد آن الأوان لك أن تستريح ونحن سنجاهد مكانك .. )