إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {10}
)الحجرات10)
قال عليه الصلاة والسلام:.
(من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة)
رواه الترمذي
المجاهد يعلم بأن أفضل المعلمين و أخيرهم هم اخوانه المجاهدين الذين يبرزون على أرض المعركة ,,
وعند حاجته للمساعدة .. يحاول أولا فهم طريقة تصرف رفاقه في الظروف الصعبة ,, أيهم يفعل شيئا ما و أيهم لا يفعل ,,
وعندما يكون متعبا أو وحيدا .. فلا يبتعد بفكره للأشخاص البعيدين عنه ,,
بل يبحث عن الأقرب منهم بالنسبة له ويشاركهم اشتياقهم ,,, دون أن يعاني من مدى إدراكهم لبراءته وصلاحه ,,,
وعندما يتسامرون في الليل في مخيمهم فهم ينسون الاساءات السالفه ,,, ولايتهمون أحدا ..
وقد ينضم للمجموعات الجهادية مجاهدون جدد مبتدئين ,,,, ولا يكونون مشهورين ومعروفين بالنسبة لهم ,,,,
ولذلك عليهم باستعراض مواهبهم ومؤهلاتهم ويدخلون كما لو كانوا معلمين ,,,
والمجاهد الحقيقي لا يقارن بين المجاهدين المبتدئين والمجاهدين المتمرسين ذوو الخبرة ,,
بل دائما يرحب بهم ويبدأ بالوثوق فيهم ليس بعد معرفته لمواطن قوتهم فحسب ,, بل أيضا بعد معرفته مواطن ضعفهم ,,
وعند خوض المعركة .. يحاول المجاهد معرفة قدرات رفاقه , وحدود قوة كل منهم ..
والمجاهد يكون مقربا من اخوانه المجاهدين ولكنه في الوقت نفسه يكون قائدا لهم ,,,
وهو بينهم كالنجم في السماء ,, يضيء ماحوله من المجرات والكواكب ,,
وهو بإصراره وعزيمته ومثابرته سيرى ثمار كل ذلك ,,,
والمجاهدين جميعهم كالكواكب المضيئه في الفضاء ,, والمجاهد يعلم بأن النجم الأكثر بعدا ما يكشف عن حضوره إلا بما يحيط به من كواكب ,,,,