يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ {7}
(محمد 7) ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:(هناك خمس صفات وصف الله بها المجاهد ,, فإذا اتصف بها المجاهد كان النصر حليفه بإذن الله حتى ولو تفوق عليه العدو بالعدد والعدة ,, وهي:
* الثبات
*ذكر الله
* الاستسلام لله ولرسوله
*التنسيق والتعاون فيما بين المجاهدين وعدم الدخول في الجدال الذي يقودهم للضعف ,, فالجدل يضعفهم ويقوي شوكة عدوهم
* الصبر وهو العماد والأساس
هذه هي المقومات الخمس التي يرتكز عليها النصر ,,
فإذا افتقدت إحداها كان النصر ناقصا لنقص العنصر الغائب
قال تعالى:
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {152}
)آل عمران152)
عندما يبدأ القتال .. فإن المجاهد يصرح:) لي هدف معين (
وعلى المجاهد التيقن بأنه سيدرك ذلك الهدف ,, وقد يعاني بعد ذلك الوحده والاحباط وخيبة الأمل بأناس ,,,
وقد يصيبه ذلك بشعور غريب بأنه ليس أهلا لما يقوم به ولعله ليس في أتم الاستعداد لتلك المهمات ,, ولكن عليه الابتعاد عن هذا الأمر ويقوم ببذل كل مايستطيع لتحقيق هدفه ,,,
وهو دائما يتوقف عن سؤال نفسه أسئلة ساذجة خاصة مايدور عن الشعور بالذنب كالتقصير أو سوء الاعداد عندما يكون خارج طاقته ,,,,