عن بشر بن عُمَر الزهراني سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة؟ فقال: ليس بثقة."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 4/ 417، و"الضعفاء"للعقيلي 2/ 204، وزاد ابن عدي في"الكامل"5/ 84"فلا تأخذن عنه شَيئًا".
وعن الأصمعي، قال: كان شُعْبَة لا يروي عن صالح مولى التوأمة وكان ينهى عنه."الضعفاء"للعقيلي 2/ 204 و"الكامل"لابن عدي 5/ 83.
وعن الحميدي قال: سمعت سفيان، يقول: لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس أو ست وعشرين ومائة، أو نحوها، وقد تغير، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له: أسمعت من ابن عباس؟ أسمعت من أبي هريرة؟ أسمعت من فلان؟ فلا يجيبني بها، فقال شيخ عنده: إن الشيخ قد كبر."الضعفاء"للعقيلي 2/ 204.
وقال عمرو بن علي: سألت يحيى بن سعيد عنه؟ فقال: لم يكن بثقة.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: صالح مولى التوأمة؟ قال: لقيه مالك، زعموا بعد ما كبر.
قلت لأحمد: هو مقارب الحديث؟ قال: أما أنا فأحتمله وأروي عنه، وأما أن يقوم موضع حجة، فلا."سؤالاته" (159) .
وعن عبد اللَّه بن أحمد، سألتُ يحيى بن مَعِين، عن صالح مولى التوأمة؟ قال: ليس بالقوي في الحديث."الجرح والتعديل"4/ 418، و"الكامل"5/ 84.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي."الجرح والتعديل"4/ 418.
وقال أبو زرعة: ضعيف."الجرح والتعديل"4/ 418.
وقال النسائي: ضعيف."الضعفاء والمتروكون" (301) .
وقال ابن سعد: له أحاديث قليلة، ورأيتهم يهابون حديثه.
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 366:
"تغير في سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك".
وقال ابن عبد البر في"التمهيد"21/ 222:
"من أهل العلم بالحديث من لا يقبل شيء من حديثه لضعفه، ومنهم من يقبل من حديثه ما رواه ابن أبي ذئب عنه خاصة لأنه سمع منه قبل الاختلاط".
وقال المعلمي في"الأنوار الكاشفة" (ص 188) :
"ضعيف".