(5) الحارث بن عبد الله الأعور الهمْداني الحُوتي الخارفي، أبو زهير الكوفي (صاحب علي رضي الله عنه) : متروك.
-الجرح:
قال الشعبي: كان كذابا.
وأخرج البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 273، و"التاريخ الأوسط"1/ 156، وفي"الضعفاء" (61) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/ 208 عن أحمد ابن يونس، والعجلي في"الثقات" (233) عن قاسم العرفطي، كلاهما عن زائدة، عن مغيرة، عن إِبراهيم، أَنه اتَّهَمَ الحارثَ"."
تنبيه: سقط من مطبوع"التاريخ الكبير" (مغيرة) ، وأثبت هذا السقط الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"3/ 298.
وعن جرير، عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا فأنكره فقال له: اقعد حتى أخرج إليك فدخل مرة الهمداني واشتمل على سيفه وأحس الحارث بالشر فذهب.
وعن أبي إسحاق: زعم الحارث الأعور وكان كذوبا.
وقال أبو بكر بن عياش: لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب كذاب.
وقال جرير بن عبد الحميد: كان الحارث الأعور زيفا.
وترك ابن مهدي حديثه.
وقال بندار: أخذ يحيى - يعني القطان - وعبد الرحمن العلم من يدي، فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي.
وقال علي بن المديني: كذاب.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: الحارث الأعور كذاب.
وقال أيضا: قيل ليحيى بن معين: الحارث صاحب علي؟ فقال: ضعيف.
وقال ابن سعد: وكان له قول سوء وهو ضعيف في روايته.
وقال الجوزجاني في"أحوال الرجال" (ص 31) :