عن العباس بن صالح قال: سألت أسود بن سالم قلت بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره؟ فقال لي أسود بن سالم: إنما قال وكيع - وذكره يوما: لو تركوا ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان.
"تاريخ بغداد"11/ 447.
وعن علي بن خشرم قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط، قيل له: يا أبا سفيان إنه يغلط؟! قال: دعوه وغلطه."تاريخ بغداد"11/ 447.
وعن عبيد بن يعيش قال: رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل وخلف، فكان وكيع يحدث خلفا فقال له: من بقي عندكم؟ فذكر شيوخا وقال: عندنا علي بن عاصم، قال وكيع: فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير، قال خلف: إنه يغلط في أحاديث، قال: فدعوا الغلط وخذوا الصحاح فإنا ما زلنا نعرفه بالخير."تاريخ بغداد"11/ 446.
وعن علي بن شعيب قال: حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه متى سمعت من فلان؟ وأين سمعت من فلان؟ وهو يخبرهم، قلت له: من كان يسأله؟ قال يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، فقالوا له: فعلي بن عاصم؟ قال سمعت منه، قالوا له كان يغمز بشيء؟ أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء؟ فقال معاذ الله، كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم، وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم."تاريخ بغداد"11/ 448.