قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة لم أسمع أحدا ذكره بسوء. قال: وسألت أبي عن العلاء، وسهيل؟ فقال: العلاء فوق سهيل.
وقال أبو داود في"سؤالاته" (187) : سمعت أحمد، قيل له: العلاء بن عبد الرحمن، أليس ثقة؟ قال: بلى هو ثقة.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: العلاء بن عبد الرحمن عندي فوق سهيل وفوق محمد بن عمرو.
وقال ابن هانئ في"سؤالاته" (2330) : وسئل - يعني أبا عبد الله: أيما أحب إليك العلاء بن عبد الرحمن، أو محمد بن عمرو؟ قال: العلاء أحب إليّ، محمد بن عمرو، مضطرب الحديث.
وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عن العلاء، عن أبيه، كيف حديثهما؟ قال: ليس به بأس. قلت: هو أحب إليك أو سعيد المقبري؟ قال: سعيد أوثق، والعلاء ضعيف.
يعنى بالنسبة إليه، يعني كأنه لما قال"أوثق"خشي أنه يظن أنه يشاركه في هذا الصفة، وقال: إنه ضعيف."تهذيب التهذيب"8/ 187.
وقال أبو زرعة: ليس هو بأقوى ما يكون.
وقال ابن أبي حاتم: سالت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن؟ فقال: سهيل أشبه وأشهر قليلا.
وقال أبو حاتم: صالح، روى عنه الثقات، ولكنه أنكر من حديثه أشياء، وهو عندي أشبه من العلاء بن المسيب.
وقال أبو داود: سهيل أعلى عندنا من العلاء، أنكروا على العلاء صيام شعبان - يعني: حديث"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"-.
وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة، وكان ثقة، كثير الحديث، ثبتا.
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
وقال ابن عدي: وللعلاء نسخ عن أبيه عن أبي هريرة يرويها عنه الثقات، وما أرى به بأسا.
وذكره ابن حبان في"الثقات"5/ 247، وقال:
"روى عنه مالك وشعبة والثوري".
وقال في"مشاهير علماء الأمصار" (585)
"وكان متقنا ربما وهم".
وقال ابن شاهين في"المختلف فيهم" (ص 38) :