وذكر ابن أبي خيثمة في"تاريخه"، عن يحيى قال: لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه.
وذكر العقيلي، عن يحيى أنه قال: هو صويلح، وفيه لين.
ونقل ابن شاهين في"الضعفاء والكذابين" (224) تضعيف ابن معين له.
وقال علي بن المديني: مات أخ لسهيل، فوجد عليه فنسي كثيرًا من الحديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إليّ من عمرو بن أبي عمرو، وأحب إليّ من العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قال الترمذي في"سننه" (523) حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا
علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة، قال:
"كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتًا في الحديث".
وقال المروذي في"سؤالاته" (107) : وذكر (أبا عبد الله) سهيل بن أبي صالح. فقال: ليس به بأس.
وقال المروذي في"سؤالاته" (296) :"عرضت على أبي عبد الله كتابا فيه هذه الأسماء: سهيل، وعبد الله بن أبي صالح، وعباد. فقال: سهيل، ليس به بأس، وعبد الله هو عباد".
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: ما أصلح حديثه.
وقال الدوري في"تاريخ ابن معين" (811) : سمعت يحيى يقول: أبو صالح السمان كان له ثلاثة بنين سهيل بن أبي صالح، وعباد بن أبي صالح،
وصالح بن أبي صالح: كلهم ثقة"."
وقال أحمد بن صالح المصري: سهيل من المتقنين وإنما ترى غلط (كذا) في حديثه إلا ممن يأخذ عنه. كذا في"إكمال تهذيب الكمال"5/ 150 - 151.
وفي"المختلف فيهم" (ص 37) أن أحمد بن صالح قال: سهيل بن أبي صالح من المتقدمين، وإنما توقى في غلط حديثه من يأخذ عنه.
وقال أبو داود: سهيل أعلى عندنا من العلاء، أنكروا على العلاء صيام شعبان - يعنى: حديث"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"-.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن أبي حاتم: سالت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن؟ فقال: سهيل أشبه وأشهر قليلا.
وقال ابن سعد: كان سهيل ثقة كثير الحديث.
وقال العجلي: ثقة.