فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 332

-التعديل:

عن أبي شهاب الحناط، قال: قال لي شعبة: عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق.

وعن حماد بن زيد، قال: قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه، فتحدثنا عنده، فقال جرير: حدثنا قيس بن سعد، عن حجاج بن أرطأة، قال: فلبثنا ما شاء الله، ثم قدم علينا حجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين - يعني سنة - فرأيت عليه من الزحام شيئًا لم أره على حماد بن أبي سليمان، ورأيت مطر الوراق، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، جثاة على ركبهم يقولون: يا أبا أرطأة ما تقول في كذا، ما تقول في كذا.

قال ابن شاهين: ما ذكره حماد بن زيد في حجاج ونبله، وما رأى عِلْيَةً من العلماء يسألونه ليس بداخل في الروايات، لأنه حكى أنه سمعهم يقولون: ما تقول في كذا؟ يريد الفقه، وأبو حنيفة، فقد كان من الفقه على ما لا يدفع من علمه فيه، ولم يكن في الحديث بالمرضي، لأن للأسانيد نقادًا، فإذا لم يعرف الإنسان ما يكتب وما يحدث به نسب إلى الضعف، والله أعلم بذلك.

وعن يحيى بن آدم، قال: سمعت حماد بن زيد، يقول: كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت