"يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق".
وقال أبو الحسن بن القطان في"بيان الوهم والإيهام"4/ 167:
"لا يحتج به".
وقال الذهبي في"ديوان الضعفاء" (1581) :
"فيه لين".
وقال الحافظ في"التقريب" (2276) :
"ضعيف".
قال محمد بن الوليد الأمي، عن الوليد بن عتبة، عن بقية: قال لي شعبة: سعيد بن بشير صدوق الحديث.
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن الوليد بن عتبة، عن بقية: سألت شعبة عن سعيد بن بشير، فقال: ذاك صدوق اللسان.
وقال أبو داود، عن حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: ذكر سعيد بن بشير عند شعبة، فقال: كان صدوق اللسان، فذكرت ذلك في مجلس سعيد، يعني ابن عبد العزيز - فقال: بث ذلك في جندنا يأجرك الله.
وقال أبو حاتم الرازي، عن حيوة بن شريح، وموسى بن أيوب، عن بقية: سألت شعبة عن سعيد بن بشير؟ فقال: صدوق. وقال: أحدهما ثقة.
قال بقية: فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال: انشر هذا الكلام فإن الناس قد تكلموا فيه.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن حيوة بن شريح، عن بقية: قال لي شعبة: سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث.
قال بقية: فحدثت به سعيد بن عبد العزيز، فقال لي: بث هذا يرحمك الله في جندنا، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه."الكامل في الضعفاء"4/ 413، و"تهذيب الكمال"10/ 351 - 352.
وعن مروان بن محمد، قال: ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول: حدثنا سعيد بن بشير وكان حافظا."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 4/ 6 - 7.
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 7:
"حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال سألت دحيما ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير؟ فقال يوثقونه وكان حافظا".
وجاء في مطبوع"الثقات"لابن شاهين (432) أن ابن معين، قال:
"ثقة مأمون!".