وقال في"الضعفاء والمتروكين" (219) :"منكر الحديث".
وقال في"الكنى"كما في"إكمال تهذيب الكمال"5/ 28:"ليس بثقة".
وقال البزار كما في"كشف الأستار"1/ 176:"ضعيف".
وقال أيضا 1/ 294:"إنما ينكر من حديثه ما يتفرد به".
وقال أيضا 2/ 380:"لا يكتب من حديثه إلا ما ليس عند غيره".
فأعقبه الهيثمي بقوله:"لضعفه".
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 308:
"يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج بخبره، ولا يكتب إلا للاعتبار".
وقال الذهبي في"الميزان"2/ 65:
"ضعيف".
وقال الحافظ في"التقريب" (1981) :
"منكر الحديث".
قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 613:
"أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ، قال سمعت عبيد الله بن عمر القواريري، يقول: لم يكن بزائدة بن أبي الرقاد بأس، وكتبت كل شيء عنده - وأنكر هذا الحديث الذي حدثنا به ابن سلام [1] ".
وقال خالد بن خداش: حدثنا زائدة أبو معاذ صديق كان لحماد بن زيد.
وقال البزار كما في"كشف الأستار"4/ 5:
"ليس به بأس، حدث عنه جماعة من أهل البصرة، وإنما كتبنا من حديثه ما لم نجده عند غيره".
وقال ابن عدي في"الكامل"4/ 196:
"له أحاديث حسان، يروي عنه المقدمي، والقواريري، ومحمد بن سلام، وغيرهم وهي أحاديث إفرادات، وفي بعض أحاديثه ما ينكر".
(1) - يعني حديث أم عطية"إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج".