وذكره البرقي في"طبقة من ترك حديثه"، وابن شاهين في كتاب"الضعفاء والكذابين"، وقال في كتاب"المختلف فيهم": قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل.
وروى ابن شاهين بإسناده عن شعبة أنه قال: لولا الحياء ما صليت على أبان بن أبي عياش.
وقال البيهقي في"السنن الكبرى"3/ 41 و 10/ 7:
"متروك".
وقال الحافظ الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 807:
"متروك الحديث".
وقال الحافظ في"التقريب" (142) :
"متروك من الخامسة مات في حدود الأربعين".
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 237) :
"تالف".
وفي (ص 300) و (401) :"متروك".
وقال في"التنكيل"1/ 461:
"هالك".
كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش: طاووس القراء.