وقال ابن عدي في"الكامل"7/ 238 - بعد أن ذكر شيئا من حديثه:"ليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه".
وقال الدارقطني في"سننه"1/ 112:
"ليث بن أبي سليم ليس بحافظ".
وقال أيضا 1/ 114:"ليث سيء الحفظ".
وقال أيضا 2/ 122، و"السنن الكبرى"للبيهقي 7/ 170:"ضعيف".
وقال في"العلل"9/ 74:"لا يصح الحديث، والاضطراب من ليث".
وقال أيضا 12/ 21:"ليث ليس بقوي".
وقال الحاكم أبو عبد الله مجمع على سوء حفظه."تهذيب التهذيب"8/ 468.
وقال البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 120 و 160 و 7/ 192:
"لا يحتجّ به".
وقال أيضا 6/ 215 و 10/ 38:"غير محتجّ به".
وقال 4/ 108:"ضعّفه أهل العلم بالحديث".
وقال 5/ 58:"ليس بالقوي".
وقال الحافظ الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 956:
"أخرج له مسلمٌ مقرُونًا بغيره".
وقال الحافظ في"التقريب" (5685) :
"صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك".
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 470) :
"ليث كما في التقريب (صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك) ومثله: إذا جاء بالمنكر الشديد الإنكار اتجه الحكم بوضعه".
قال الدوري في"تاريخ ابن معين" (3572) : سمعت يحيى يقول: قد روى شعبة عن ليث بن أبي سليم.
وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنهما - يعني: ليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطأة - عن سفيان وعن غيره."الضعفاء"للعقيلي 1/ 280 و 4/ 14، و"الجرح والتعديل"7/ 178.
وعن عبد الوارث، قال: كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم."الكامل"لابن عدي 7/ 235.
وقال البزار في"مسنده" (4873) :"ليث بن أبي سليم كوفي متعبد وروى عنه أهل الكوفة واحتملوا حديثه".