سئل يحيى بن معين عن زكريا بن منظور كما في"تاريخه"- رواية الدوري 3/ 219، فقال:"لا بأس به. فقلت قد سألتك عنه مرة فلم أرك فيه جيد الرأي أو نحو هذا من الكلام؟! فقال: ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا".
وقال ابن معين في"تاريخه"- رواية الدارمي (340) :"ليس به بأس".
قلت: يرى ابن شاهين التوقف في زكريا بن منظور لأن ابن معين ذَمَّه، ولما روجع فيه، قال: هو طفيلي.
والطفيلي الذي لا يبالي من أين كان مطعمه؟ ومن كانت هذه صورته في المطعم يخشى منه ألا يكون مأمونا في العلم.
وقال أحمد بن صالح المصري كما في"الثقات"لابن شاهين (410) :
"ليس به بأس".