قال الحافظ الذهبي في"تذكرة الحفاظ"1/ 174:
"الإمام الكبير قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها ... ولم يكن على سعة علمه بالمتقن. حدث عنه ابن المبارك وابن وهب وأبو عبد الرحمن المقرئ وطائفة قبل أن يكثر الوهم في حديثه وقبل احتراق كتبه، فحديث هؤلاء عنه أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقي إلى هذا".
وقال في"ديوان الضعفاء" (2274) :
"حديث ابن المبارك وابن وهب والمقرئ عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها".
وقال في"الميزان"2/ 482:
"وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، فسماعهم صحيح".
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"5/ 377 - 378:
"وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب والمقرئ."
وذكر الساجي وغيره مثله"."
قال في"سير أعلام النبلاء"8/ 13 و"الميزان"2/ 477:
"قال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه؟!"
حدثني إسحاق بن عيسى: أنه لقيه في سنة أربع وستين، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة"."
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"2/ 420:
"يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه".
قال الحافظ في"الفتح"4/ 345 - بعد إيراده حديثا من طريقه:
"وفيه ابن لهيعة ولكنه من قديم حديثه لأن بن عبد الحكم أورده في (فتوح مصر) من طريق الليث".
قال الحافظ في"مقدمة لسان الميزان"1/ 203:
"حدث بها عبد الرحمن بن مهدي الإمام، عن ابن لَهِيعة فهي من قديم حديثه الصحيح".