(2) أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي، قاضي واسط: لا يحتج به، وهو صالح للاعتبار.
-الجرح:
قال يزيد بن هارون: لا تحل الرواية عنه.
وقال عثمان بن أبي شيبة: هو والريح سواء، لا شيء في الحديث، إنما كان يبصر الرأي.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال البخاري: صاحب رأي ضعيف.
وقال: ليس بذاك عندهم.
وقال أبو حفص عمرو بن علي الفلاس: أسد بن عمرو الكوفي صاحب الرأي، ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال الجوزجاني: فرغ الله منه.
وروى ابن عدي في"الكامل"2/ 83 من طريق أحمد بن سعد بن أبي مريم، سألت يحيى عن أسد بن عمرو؟ قال: كذوب ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
وغمز الذهبي هذا القول في"الميزان"1/ 206، بقوله"إنما رواه أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه."