وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال: لا بأس به.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: هو أوثق من نوح بن دراج، ولم يكن به بأس"."
قلت: الذهبي نفسه قال في ترجمة أحمد بن سعد بن أبي مريم من"تاريخ الإسلام"6/ 24:
"صدوق".
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"1/ 30:
قال أبو عمر الكندي في كتاب"الموالي": كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف"."
وقال في"التقريب" (36) :
"صدوق".
وقال المعلمي في"التنكيل"1/ 305:
"أحمد بن سعد بن أبي مريم: ممن روى عنه النسائي وقال: لا بأس به."
وأبو داود - يعني روى عنه أيضا - وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده كما في"تهذيب التهذيب"في ترجمة الحسين بن علي بن الأسود، وترجمة داود بن أمية.
وبقي بن مخلد وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده كما في ترجمة أحمد هذا من"تهذيب التهذيب".
وقال المعلمي: إن ابن معين كثيرا ما تختلف أقواله ..."."
قال الحافظ في"مقدمة لسان الميزان"1/ 17:
"وينبغي أن يتأمل أيضا أقوال المزكين ومخارجها ... فمن ذلك أن الدوري قال عن ابن معين أنه سئل عن إسحاق وموسى بن عبيدة الربذي: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابن إسحاق ثقة، وسئل عن محمد بن إسحاق بمفرده؟ فقال: صدوق وليس بحجة. ومثله أن أبا حاتم قيل له: أيهما أحب إليك يونس أو عقيل؟ فقال: عقيل لا بأس به."
وهو يريد تفضيله على يونس، وسئل عن عقيل وزمعة بن صالح؟ فقال: عقيل لا بأس به. وهو يريد تفضيله على يونس، وسئل عن عقيل وزمعة بن صالح؟ فقال: عقيل ثقة متقن.
وهذا حكم على اختلاف السؤال، وعلى هذا يحمل أكثر ما ورد من اختلاف أئمة الجرح والتعديل ممن وثق رجلًا في وقت وجرحه في وقت آخر ..."."
وقال المعلمي: