فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 332

-التعديل:

قال الإمام أحمد: كان صدوقًا، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء.

وقال: صالح الحديث وكان من أصحاب الرأي.

وقال يحيى بن معين: ثقة.

وقال: كان لا بأس به.

وقال: أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج، ولم يكن به بأس، وقد سمع من ربيعة الرأي، ومطرف، ويزيد بن أبي زياد، ولما أنكر بصره ترك القضاء.

وقال: كان أسد بن عمرو صدوقا، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وكان سمع من مطرف، ويزيد بن أبي زياد، وولي القضاء فأنكر من بصره شيئا، فرد عليهم القمطر، واعتزل القضاء، قال عباس: وجعل يحيى يقول: رحمه الله رحمه الله.

وقال أبو داود: صاحب رأي، وهو في نفسه ليس به بأس.

وقال ابن عمار الموصلي: صاحب رأي لا بأس به.

قال ابن شاهين:

"وليس كلام محمد بن عبد الله بن عمار بتزكية حجة على قول يزيد بن هارون، وعثمان بن أبي شيبة أعلم بأسد بن عمرو من ابن عمار، لأن ابن عمار موصلي، ويزيد بن هارون واسطي، وعثمان بن أبي شيبة كوفي فهما أعلم به."

ويزيد بن هارون في الطبقة العليا على ابن عمار، وقوله: لا بأس به ليس مثل قول يزيد: لا تحل الرواية عنه"."

وقال الحافظ:"وقد جاء عن ابن عمار أيضًا أنه قال: أسد بن عَمْرو صاحب رأي ضعيف الحديث."

فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله: لا بأس به أنه لا يتعمد وأنه تغير لما ضعف بصره فضعف حفظه"."

وقال ابن سعد:

"كان عنده حديث كثير، وهو ثقة إن شاء الله، وكان قد صحب أبا حنيفة وتفقه، وكان من أهل الكوفة، فقدم به بغداد، فولي قضاء مدينة الشرقية بعد العوفي."

قال أحمد بن منيع: حدثنا أسد بن عمرو وكان ثقة صدوقا.

وقال ابن عدي:

"لم أر له شيئا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت