وقال في تعليقه على في"الفوائد المجموعة" (ص 394) :
"أُدخلت عليه أحاديث فحدث بها فسقط".
عن شعبة: سمعت أبا حصين يثني على قيس، قال: وقال لنا شعبة: ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 96، وفي"تهذيب الكمال"24/ 28:"أدركوا قيسا قبل أن يموت".
وعن شعبة، قال: ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه، وكان يسمى قيس الجوال."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 96 - 97.
وعن أبي داود، قال: سمعت شعبة يقول: من يعذرني من يحيى هذا الأحول؟ - يعني: يحيى بن سعيد القطان - لا يرضى قيس بن الربيع."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 97.
وعن عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة فقال له شعبة: يا أحول تذكر قيسا الأسدي؟ فزجره عن ذاك ونهاه."تاريخ بغداد"12/ 453.
وعن عفان، حدثني معاذ بن معاذ قال: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي؟ لا والله ما إلى ذلك سبيل."تاريخ بغداد"12/ 454.
وعن شعبة، قال: ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 97.
وعن شعبة قال: ذاكرني قيس حديث أبي حصين فلوددت أن البيت وقع عليّ وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي."تاريخ بغداد"12/ 453، و"تهذيب الكمال"24/ 28.
وعن أبي نعيم النخعي، قال: سمعت شريك بن عبد الله، يقول: ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس."الكامل"لابن عدي 7/ 158.
وقال شريك: ما نشأ بالكوفة ناشئ كان أطلب للحديث من قيس بن الربيع."المجروحين"لابن حبان 2/ 217.
وعن أبي الوليد، قال: كان شريك يعظمه وخرج في جنازته ماشيا، ولا أدري من أين ركب."الكامل"لابن عدي 7/ 158.
وعن أبي نعيم، قال: سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه.
"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 97.