"قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين، وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز، استحق مجانبته عند الاحتجاج فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه، كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره".
وضعّفه الدارقطني في"سننه"2/ 120، وفي"العلل"4/ 20.
وقال البيهقي في"السنن الكبرى"6/ 136:
"قيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث".
وقال أيضا 8/ 42 و 344: لا يحتج به.
وقال 10/ 271: ضعيف.
وقال الحافظ في"التقريب" (5573) :"صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به".
وقال في"الفتح"13/ 285:"صدوق ضُعِّف من قبل حفظه".
وقال في"تلخيص الحبير"2/ 221:"فيه ضعف".
وقال أيضا 1/ 443:"ضعيف لكنه لم يتهم بالكذب".
وقال في"مختصر البزار"2/ 225:"فيه لين".
وقال في"الإصابة"2/ 313:"ضعيف من قبل حفظه".
وقال أيضا 4/ 517:"تغير حفظه بأخرة، فضعفوا حديثه".
وقال في"موافقة الخبر الخبر"2/ 193:"صدوق لكنه اختلط، ولم يتميز ما حدث به".
وقال في"تغليق التعليق"3/ 171:"مختلف في الاحتجاج به".
وقال في"لسان الميزان"7/ 456 - ترجمة ابنه محمد بن قيس:
"هو الذي أفسد حديث أبيه".
وقال الحافظ الذهبي في"ديوان الضعفاء" (3457) :
"صدوق، لا يحتج به".
وقال في"الميزان"3/ 393:
"أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه، سيئ الحفظ".
وقال في"تاريخ الإسلام"4/ 482:
"أحد الأَعلام، على لين في روايته".
وقال الشيخ المعلمي في"التنكيل"2/ 607:
"وثقه جماعة منهم سفيان الثوري وشعبة وأثنوا عليه بالعلم والفضل وتكلموا في روايته".