يعني: خلطه بـ (جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري) ، وأيضا خلطه به ابن شاهين في"المختلف فيهم" (ص 75) ، فقد نقل توثيق الإمام أحمد لـ (جعفر بن الحارث الكوفي) ، ولم يوثّقه إنما وثّق (جعفر بن حيان السعدي) .
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 503) :
"جعفر بن الحارث: ليس بشيء".
قال يزيد بن هارون: كان ثقة صدوقا."التاريخ الكبير"للبخاري 2/ 189.
وقال أبو حاتم:"شيخ ليس بحديثه بأس"."الجرح والتعديل"2/ 476 و 7/ 52.
وقال أبو زرعة:"لا بأس به عندي"."الجرح والتعديل"2/ 476 و 7/ 52.
وقال ابن حبان في"الثقات"6/ 139:
"ثقة ثقة، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذلك بصري وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان".
وقال ابن عدي في"الكامل"2/ 369:
"روى عنه محمد بن يزيد الواسطي بنسخة وروى عنه يزيد بن هارون وإسماعيل بن عياش بأحاديث صالحة وأحاديثه أحاديث حسان وأرجُو أنه لا بأسَ به، وهو ممن يكتب حديثه ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا".
وقال الحاكم في (التاريخ) "جعفر بن الحارث بن جميع بن عمر وأبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين وثقات أئمة المسلمين ولد ببلخ ونشأ بواسط ودخل الشام ثم سكن نيسابور وللشاميين عنه أفراد، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه وقرأها علينا"."إكمال تهذيب الكمال"3/ 210، و"تهذيب التهذيب"2/ 89، و"لسان الميزان"2/ 447.