وقال في (ص 355) :"كان في أول أمره لا بأس به، ثم تغير، قال يعقوب الحضرمي: حدثنا شعبة عن داود وكان قد كبر وافتقر. وهذه الكلمة شديدة، فإنها تشعر باتهامه بأن يكون حمله الكبر والفقر على التقرب إلى بعض الناس برواية ما يسرهم".
قال علي بن المديني: سألتُ يحيى بن سعيد عن داود بن فراهيج؟ فقال: ثقةٌ. فقلت ومن وثقه؟ قال: سفيان وشعبة."الكامل"لابن عدي 3/ 543، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"17/ 185.
وقال الدارمي: سألتُ ابن معين عن داود كيف حديثه؟ فقال: ليس به بأس.
وعن أبي بكر بن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: داود بن فراهيج ليس به بأس روى عنه شعبة.
وعن حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله (يعني: الإمام أحمد) : داود ابن فراهيج مديني صالح الحديث."تاريخ دمشق"17/ 185، و"تاريخ الإسلام"3/ 405، و"تعجيل المنفعة"1/ 507.
وقال أبو حاتم: تغير حين كبر، وهو ثقة صدوق. كذا في"الميزان"2/ 19، و"تعجيل المنفعة"1/ 506، و"الاغتباط بمن رمي بالاختلاط (ص 117) ."
وجاء في"الجرح والتعديل"3/ 422:"صدوق"لم يزد على ذلك.
وقال العجلي: لا بأس به (1) .
وذكره ابن حبان في"الثقات"4/ 216، وروى له في"صحيحه".
وقال ابن عدي في"الكامل"3/ 544 - بعد أن ذكر له عدة أحاديث:"وهذا الحديث بهذا الإسناد، في إسناده بعض النكرة ... لا أرى بمقدار ما يرويه بأسا".
وذكره ابن شاهين في"الثقات" (348) ، وقال في"المختلف فيهم" (ص 31) :
"ليس هو في جملة من رد حديثه، لا سيما أن ليحيى بن معين فيه قولين، فقوله: لا بأس به، له موضع، غير أنه لا يدخل في الصحيح".
1 -ذكره الحافظ في"لسان الميزان"3/ 409، و في"تعجيل المنفعة"1/ 507، ولم أجده في ترتيب ثقاته!