وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"8/ 468:"قال الساجي: صدوق فيه ضعف كان سيئ الحفظ كثير الغلط، كان يحيى القطان بآخره لا يحدث عنه، وقال ابن معين منكر الحديث وكان صاحب سنة، روى عن الناس إلى أن قال الساجي: وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب السنن الذي ضعفه. كذا قال وحديثه ثابت في السنن لكنه قليل".
وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى"6/ 349:
كان ليث رجلا صالحا عابدا، وكان ضعيفا في الحديث يقال كان يسأل عطاء وطاووسا ومجاهدا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد لذلك.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حدث شعبة عن جماعة من الضعفاء عن مسلم الأعور، والعرزمي، وعمرو بن عبيد، وموسى بن عبيدة، وجابر الجعفي، والحسن بن عمارة، وكان شعبة يقول: لا يحل لي أن أحدث عن الحسن بن عمارة. فقلت له: قد حدث عن ليث، فقال: ليث ليس هو مثل هؤلاء."سؤالاته" (977) .
وقال الترمذي في"سننه" (2801) :
"ليث بن أبي سليم صدوق وربما يهم في الشيء. وقال محمد بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره، فلذلك ضعفوه".
وقال البزار في"مسنده" (4880) :
"كان ليث قد أصابه شبه الاختلاط ولم يثبت ذلك عنه فقد بقي في حديثه لين بذلك السبب".
وقال:"كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه"."تهذيب التهذيب 8/ 468."
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (511) : ضعيف.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم."تهذيب التهذيب"8/ 468.
وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 231:
"كان من العباد ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كل ذلك كان منه في اختلاطه، تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين".