وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 179: سمعت أبي يقول: ليث عن طاووس أحب إليّ من سلمة بن وهرام عن طاووس، قلت: أليس قد تكلموا في ليث؟ قال ليث أشهر من سلمة، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة.
وقال العجلي: كوفي جائز الحديث. وقال مرة: لا بأس به.
حدثنا أبو مسلم، حدثني أبي، قال: وحدث ليث بن أبي سليم يوما قال سألت القاسم وسالما وعطاء وطاووسا وذكر غيرهم فقال له شعبة: أين اجتمع هؤلاء؟ قال: في عرس أمك."ترتيب ثقاته" (1567) .
وقال الآجري: قال أبو داود: حدثنا أحمد بن يونس، قال: سمعت فضيل بن عياض: كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك."سؤالاته" (144) .
وقال البرقاني: سألته (يعني: الدارقطني) عن ليث بن أبي سليم؟ فقال: صاحب سنة يخرج حديثه، ثم قال: أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب."سؤالاته" (421) .
وقال الحافظ الذهبي في"ديوان الضعفاء" (3503) :
"ليث بن أبي سليم الكوفي: حسن الحديث، ومن ضعفه فإنما ضعفه لاختلاطه بأخرة".