وعن سفيان بن عُيينة: سمعت ابن أَبي نجيح يقول: ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -.
وقال حفص بن غياث: قال لنا سفيان الثوري يوما: من تأتون؟ قلنا: الحجاج بن أرطاة، قال: عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه.
وقال أبو زُرعة: صدوق، مدلس.
وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى ابن كثير ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مجاهد ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن الزهري ولم يسمع منه شيئا، فإنما يعيب الناس منه التدليس.
وقال الخطيب: الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له.
وقال الذهبي في"السير"7/ 72: قد يترخص الترمذي ويصحح لابن أرطاة، وليس بجيد.