فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 332

"وأمر الحارث في حديثه بيّن عند من لم يعم الله قلبه، وقد روى عن علي تشهدا خالف فيه الأمة، قال: كان يقول بسم الله خير الأسماء التحيات لله ما طاب فلله، وما خبث فلغيره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، أشهد أنه نعم الرب ونعم الرسول محمد، السلام على نبي الله، السلام على أنبياء الله، السلام على المؤمنين والمؤمنات من غاب منهم ومن شهد. ونحو هذا، والتشهد عن ابن مسعود وأبي موسى وابن عباس كأنهم تكلموا بلسان واحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - محفوظ مشهور".

وقال الترمذي في"سننه"3/ 168:

"والحارث يضعف في الحديث".

وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ولا ممن يحتج بحديثه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث.

وقال الدارقطني: الحارث ضعيف.

وقال ابن عدي:"وللحارث الأعور عن عليّ، وهو أكثر رواياته عن عَلِيّ وروى عن ابن مسعود القليل وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ".

وضعّفه البيهقي في"السنن الكبرى"1/ 12 و 4/ 260، وقال 1/ 232 2/ 120 و 143 و 382 و 3/ 212 و 6/ 267:

"لا يحتج به".

وقال النووي في"شرح مسلم"1/ 98:

"متفق على ضعفه".

وقال الذهبي في"الميزان"1/ 437:

"والجمهور على توهين أمره".

وقال الحافظ في"التقريب" (1029) :

"كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت