وقال ابن عدي:
"لجعفر حديث صالح وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقاق، وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم، وأرجو أنه لا بأس به."
وقال ابن عدي: والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه"."
وقال الحاكم: صدوق.
ورجّح ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"4/ 89 و 5/ 29 أنه حسن الحديث.
وقال الذهبي في"الكاشف" (792) :
"ثقة فيه شيء مع كثرة علومه قيل كان أميا وهو من زهاد الشيعة".
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق زاهد لكنه كان يتشيع".