وقال علي بن المديني: كان يري القدر، ولم يحمل عنه أهل المدينة."تهذيب الكمال"16/ 523.
وعن أبي طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني؟ فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة، وكان يحيى لا يعجبه. قلت: كيف هو؟ قال: صالح الحديث."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 5/ 212، و"تهذيب الكمال"16/ 522.
وجاء في"الضعفاء"للعقيلي 2/ 321"كان يحيى لا يستمرئه".
وعن علي بن المديني، قال: سمعت سفيان وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق؟ فقال: عبد الرحمن بن إسحاق كان قدريا فنفاه أهل المدينة، فجاءنا ههنا مقتل الوليد فلم نجالسه، وقالوا: إنه قد سمع الحديث."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 1/ 47، و"الضعفاء"للعقيلي 2/ 321.
وقال البخاري في"التاريخ الكبير"5/ 258:
"ربما وهِمَ".
وقال المزي في"تهذيب الكمال"16/ 524.
"قال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه، إذا خالف من ليس بدونه."
وإن كان ممن يحتمل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه، فلم يحمد، مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي، روى عنه أشياء، في عدة منها اضطراب"."
وقال أبو حاتم:
"يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو قريب من محمد بن إسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قوي، وهو أصلح من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة"."الجرح والتعديل"5/ 213.
وقال ابن الجارود:"ضعيف"."الإكتفاء"لمغلطاي 2/ 309.
وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث."الإكتفاء"لمغلطاي 2/ 309.
قلت: الذي وجدته في"أحوال الرجال"للسعدي (133) "أبو عبد الكريم عبد الرحمن بن إسحاق: كان غير محمود في الحديث".
ولم يكني أحد عبد الرحمن بن إسحاق بهذه الكنية!
وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي."ترتيب ثقاته"للهيثمي (1017) ، و"تهذيب الكمال"16/ 523.
وقال الدارقطني في"الضعفاء والمتروكين"2/ 162:
"يرمى بالقدر ضعيف الحديث".