فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 332

وعن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: في حديثه لين."تاريخ بغداد"10/ 223.

وقال النسائي: ليس بالقوي."تاريخ بغداد"10/ 223.

وفي"تهذيب الكمال"17/ 16:

"قال النسائي: ضعيف."

وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة"."

وقال العقيلي في"الضعفاء"2/ 326:

"ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله".

وقال يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 392:

"حدثنا العباس بن الوليد، عن أبيه قال: لما كانت السنة التي تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا، ومعنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. قال: فسلّ سيفه فقال: إن الله قد جدَّ فَجِدُّوا. قال: فجعلوا يسبونه ويؤذونه وينسبونه إلى الضعف. قال: فقال الأوزاعي: إني أقول أحسن من قولكم عبد الرحمن قد رفع عنه القلم- أي: أنه مجنون" [1] .

(1) - قال الحافظ في"سير أعلام النبلاء"7/ 314:

"عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: أغلظ ابن ثوبان لأمير المؤمنين المهدي، فاستشاط، وقال: والله لو كان المنصور حيا ما أقالك."

قال: لا تقل ذاك، فوالله لو كشف لك عنه، حتى تخبر بما لقي، ما جلست مجلسك هذا.

قال الوليد بن مزيد: لما كانت السنة التي تناثرت النجوم، خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.

قال: فسل عبد الرحمن سيفه، وقال: إن الله قد جد فجدوا.

قال: فجعلوا يسبونه ويؤذونه.

فقال الأوزاعي: عبد الرحمن قد رفع عنه القلم -يعني: جن-.

قلت: كان فيه خارجية.

قال الوليد بن مزيد: كتب الأوزاعي إليه: أما بعد ... قد كنت عالما بخاصة منزلتي من أبيك، فرأيت أن صلتي إياه، وتعاهدي إياك بالنصح في أول ما بلغني عنك في الجمعة والصلوات، فمررت بك، فوعظتك، فأجبتني بما ليس لك فيه حجة ولا عذر ... في موعظة طويلة، تدل على أنه لا يرى جمعة خلف ولاة الجور، كمذهب الخوارج.

فنصيحة الأوزاعي، وذاك النفس الذي جبه به المهدي، دال على قوته وحدته، اللهُ يرحمه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت