وقال أبو داود: كان فيه سلامة، وكان مجاب الدعوة، وليس به بأس، وكان أبوه وصي مكحول، وكان عبد الرحمن على المظالم ببغداد، ولاه ابن أبي جعفر- يعني المهدي -."تاريخ بغداد"10/ 221.
وقال يعقوب بن سفيان:
"قدم إلى بغداد، وكتب أصحابنا عنه ببغداد"."المعرفة والتاريخ"2/ 458، و"تاريخ بغداد"10/ 222.
وقال صالح بن محمد البغدادي: شامي صدوق، إلا أن مذهبه مذهب القدر، وأنكروا عليه أحاديث، يرويها عن أبيه، عن مكحول مُسندة، وحديث الشامي لا يُضمُّ إلى غيره، معرّفٌ خَطَؤُه من صوابه."تهذيب الكمال"17/ 16.
وقال العجلي:
"شامي لا بأس به"."ترتيب ثقاته" (1024) .
ووثقه ابن حبان 7/ 92.
وذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"كما في"الاكتفاء"لمغلطاي 2/ 327.
وقال الخطيب في"تاريخ بغداد"10/ 221:
"كان ابن ثوبان ممن يذكر بالزهد والعبادة، والصدق في الرواية".