"بنو زيد بن أسلم: أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم".
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أنا لا أكتب حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وعبد الله بن زيد بن أسلم أمثل منه، وأسامة بن زيد بن أسلم ضعيف. قليل الحديث."تهذيب الكمال"14/ 538.
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (340) :
"ليس بالقوي".
وقال أبو زرعة: ضعيف."الضعفاء والمتروكون"لابن الجوزي (2028) .
وقال الساجي: ضعيف ليس حديثه بشيء، وفي موضع آخر: بنو زيد ثلاثة عبد الله أرفعهم، روى عن أبيه حديثا منكرا (أحب الأدهان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دهن الحلوف) ."إكمال تهذيب الكمال"لمغلطاي 7/ 363.
وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 10:
"كان شيخا صالحا كثير الخطأ فاحش الوهم، يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد عليها بالوضع."
وضعّفه الدارقطني كما في"من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين" (177) !!
ولم أجد شيئا من هذا في"سننه"، وهو وهم فالذي وجدته 3/ 27"ابن أسلم ضعيف"يعني: عبد الله بن سلمة بن أسلم.