وقال: سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه."الجرح والتعديل"5/ 147 - 148.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بأخرة، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي؟ إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي."الطبقات الكبرى"7/ 516.
وقال الجوزجاني: ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته."أحوال الرجال" (274) .
وقال الترمذي في"سننه" (10) : ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه.
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (346) : ضعيف.
وقال ابن خزيمة في"صحيحه"1/ 75: ابن لهيعة ليس ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا تفرد برواية.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث."إكمال تهذيب الكمال"8/ 146، و"تهذيب التهذيب"5/ 379.
وقال الدارقطني في"سننه"1/ 129 و 3/ 9: لا يحتج بحديثه.
وقال أيضا 1/ 129 و 5/ 119: ضعيف الحديث.