وقال ابن عدي:
"رديء المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة على أن الثقات قد رووا عنه وله غير ما ذكرت ويكتب حديثه على ضعفه"."الكامل"6/ 286.
وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"9/ 178:
"وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي: قيل لشعبة: لم لا تحدث عن ابن عمير؟ فقال: كيف أحدث عن رجل كنت جالسا معه، فسألته عن سنه فأخبرني بمولده، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد."
وفي كتاب ابن الجارود: ليس حديثه بشيء.
وفي كتاب أبي بشر الدولابي عن البخاري: مضطرب الحديث.
وفي"سؤالات الآجري"عن الإمام أحمد: روى أحاديث منكرة، وكان فيه تشيع.
وقال الساجي: ضعيف.
وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء.
ثم أعاد ابن شاهين ذكره في كتاب"الثقات"!
وقال ابن عبد البر في"الاستغناء": ليس بالقوي عندهم وكلهم ضعفه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم"."
وقال الحافظ الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 927: