وقال أبو داود: ضعيف."سؤالات الآجري" (1055) .
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (442) : ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوي، وأبو هلال أحب الينا منه."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 314.
وقال عمرو بن علي: عقبة بن عبد الله الرفاعي روى عن الحسن وعطاء، كان ضعيفا واهي الحديث ليس بالحافظ، وما سمعت أحدا يحدث عن
عقبة بن عبد الله الرفاعي إلا أبو قتيبة سمعته مرة يقول: حدثنا عقبة الرفاعي."الكامل"لابن عدي 6/ 488 - 489 [1] .
وقال البزار في"مسنده" (9316) :
"طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم ... غير حافظين وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين".
(1) - فرّق ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"بين (عقبة بن عبد الله الأصم) و (عقبة بن عبد الله الرفاعي) فذكر قول عمرو بن علي في ترجمة الثاني!، وقال الحافظ الذهبي في"الميزان"3/ 86:"وعمد عبد الرحمن بن أبي حاتم إلى هذا ففصله، فعمل عقبة بن عبد الله الأصم غير عقبة بن عبد الله الرفاعي، وهما واحد، ضعيف معروف".
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"7/ 244 - 245:
"فرق البخاري بين عقبة بن عبد الله الأصم وبين عقبة الرفاعي وجمعهما ابن عدي وغيره وهو الصواب. قلت: وممن فرق بينهما ابن حبان فذكر الرفاعي في (الثقات) ، وذكر الأصم في (الضعفاء) ، وقال: يتفرد عن المشاهير بالمناكير حتى يشهد لها بالوضع. وهذا من سوء تصرف ابن حبان فقد روى أبو يعلى وعبد الله بن أحمد جميعا عن شيبان بن فروخ، عن عقبة بن عبد الله حديثه عن الجعد أبي عثمان، عن أنس في الدعاء بعد صلاة الصبح، فقال عبد الله في روايته: الرفاعي وقال أبو يعلى: في روايته الأصم".