قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضة: يقول: إن عليا في السماء لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويل هذا، لا تروي عنه، كان يؤمن بالرجعة، كذب، بل كانوا إخوة يوسف.
وقال الميموني: قلت لأحمد بن خداش: أكان جابر يكذب؟ قال: إي والله،
وذاك في حديثه بين.
وقال ابن قتيبة في كتابه"مشكل الحديث": كان جابر يؤمن بالرجعة، وكان صاحب نيرنجات وشبه.
وفي"كتاب أبي محمد بن الجارود": ليس بشيء، كذاب، لا يكتب حديثه.
وقال النسائي، والدارقطني، والبيهقي: متروك.
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
وقال العجلي: كان ضعيفا يغلو في التشيع، وكان يدلس.
وذكره يعقوب بن سفيان في (باب من يرغب عن الرواية عنهم) 3/ 36.
وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ وكان يقول: إن عليا عليه السلام يرجع إلى الدنيا ... فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه، فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع لأن يرغب الناس في كتابة الأخبار ويطلبوها في المدن والأمصار، وأما شعبة وغيره من شيوخنا فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس، والدليل على صحة ما قلنا أن محمد بن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت وكيعا، يقول: قلت لشعبة مالك تركت فلانا وفلانا ورويت عن جابر الجعفي؟! قال: روى أشياء لم نصبر عنها. حدثنا ابن فارس، حدثنا محمد ابن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر وهو يكتبه، فقال يا أبا عبد الله تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه.
وقال ابن حزم: كذاب.