وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 98: حدثني أبي، قال: كان عفان يروي عن قيس، ويتكلم فيه، فقيل له تتكلم فيه؟ فقال: قدمت عليه فقال: حدثنا الشيباني، عن الشعبي، فيقول له رجل: ومغيرة، فيقول: ومغيرة فقال له: وأبو حصين، فقال: وأبو حصين.
وقال وكيع بن الجراح: حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 97.
وعن سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي قال: كنا لا نسمع من قيس بن الربيع إلا شيئا لا نجده عند غيره."تاريخ بغداد"12/ 456.
وعن محمد بن عبيد الطنافسي: كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير."الكامل"7/ 159.
وعنه: لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره."الكامل"7/ 159.
وفي تهذيب التهذيب 8/ 394: ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني أقام عليه الحد فمات.
قال ابن هانئ: وسئل (يعني: أبا عبد الله) عن قيس بن الربيع؟ فقال: ليس حديثه بشيء."سؤالاته" (2267) .
وعن حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: قلت لأحمد بن حنبل قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة."الجرح والتعديل"7/ 97 - 98.
وعن أبي بكر المروذي قال: سألته - يعني: أحمد بن حنبل- عن قيس بن الربيع؟ فلينه، قلت: أليس قد روى عنه شعبة؟ قال: بلى، وقال: كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع قال: الله المستعان."سؤالاته" (206) و (228) ، و"تاريخ بغداد"12/ 456.
وعن أبي طالب قلت: - يعني: لأحمد بن حنبل - قيس لمَ ترك الناس حديثه؟ قال: كان يتشيع وكان كثير الخطأ في الحديث."الكامل"لابن عدي 7/ 157.
وعن أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا، فقال: كان له ابن يأخذ حديث مسعر وسفيان الثوري والمتقدمين فيدخلها في حديث أبيه، وهو لا يعلم."الكامل"لابن عدي 7/ 157.